Nationale Bedarija2-ناشيونال بالدارجة
Créé le : 20 mars 2025
Créé le : 20 mars 2025
Nationale Bedarija2-ناشيونال بالدارجة
يبدو أن عبارة "Nationale Bedarija2 - ناشيونال بالدارجة" تشير إلى موضوع له علاقة باللهجة الدارجة (العامية) وربما يتعلق بمحتوى إعلامي أو ثقافي ساخر، مثل صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، برنامج، أو محتوى رقمي ينتقد أو يناقش مواضيع وطنية بطابع كوميدي أو نقدي.
هل لديك أي تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع؟
ماحكم ممارسة العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية في وقت واحد في رمضان مع دليل شرعي
في الإسلام، ممارسة العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية محرمان بشكل عام، ويزداد الإثم في شهر رمضان، لأن الصائم مأمور بحفظ نفسه عن الشهوات والمعاصي.
الدليل الشرعي:
قال الله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ" (المؤمنون: 5-7).
→ العادة السرية لا تدخل في الاستثناء، وبالتالي هي محظورة.
قال النبي ﷺ: "يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي" (رواه البخاري ومسلم).
→ الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب فقط، بل يشمل الامتناع عن الشهوات أيضًا.
الدليل الشرعي:
النصيحة:
من وقع في هذه المعاصي، عليه أن يجدد توبته، ويكثر من الذكر والصلاة، ويبتعد عن كل ما يثير الشهوة ليحافظ على صيامه خالصًا لله.
اكتب خطبة الجمعة تحدت على رمضان بكل جوانبه
خطبة الجمعة: رمضان بكل جوانبه
الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. اللهم صل وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
أيها المؤمنون، أوصيكم ونفسي المقصره بتقوى الله، فتقوى الله فوز لنا في الدنيا والآخرة. ونحن في هذا الشهر المبارك، شهر رمضان، الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان. قال تعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان" (البقرة: 185).
رمضان هو شهر العبادة والرحمة، فيه تتضاعف الحسنات، وتغفر الذنوب، وتفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين. إنه فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى الله، والتقرب إليه بالطاعات، والعمل الصالح.
إن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو ميدان لتقوى الله وتطهير النفس من الشهوات. قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" (البقرة: 183). الصيام هو تدريب للنفس على ضبط الشهوات والتحكم في الرغبات، وهو أداة لتقوية الإرادة، ورمز للطاعة والخضوع لله سبحانه وتعالى.
إن هدف الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل الهدف الأسمى هو الوصول إلى التقوى. قال الله تعالى: "لعلكم تتقون"، والتقوى هي الخوف من الله، والعمل بما يرضيه، والاجتناب لما يسخطه. ونحن في هذا الشهر المبارك، يجب أن نعمل على تهذيب نفوسنا، والتخلص من العادات السيئة التي قد تضرنا في ديننا ودنيانا.
رمضان هو فرصة ل الابتعاد عن المعاصي والذنوب، والتوبة الصادقة إلى الله. يجب أن نحرص على طهر النفس في هذا الشهر، وأن نتجنب كل ما يعكر صفو صيامنا، من غيبة ونميمة، ومن مشاهدات محرمات مثل الأفلام الإباحية أو الاستماع للموسيقى المحرمة، أو التدخين. على المسلم أن يتحلى في هذا الشهر بالصبر والحياء والتقوى.
شهر رمضان هو شهر الدعاء، وفيه يستجيب الله الدعوات. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم" (رواه الترمذي). في هذا الشهر، لنكثر من الدعاء لأنفسنا ولأهلينا ولأمتنا.
وفي نهاية الشهر، يأتي عيد الفطر، الذي هو يوم فرح للمؤمنين بعد صيام طويل، ولكن يجب أن نحرص على أن يكون هذا الفرح فرحًا مشروعًا، وأن لا ننسى زكاة الفطر التي هي فريضة، وهي طهرة للصائم من اللغو والرفث، ومساعدة للفقراء والمساكين.
أيها المؤمنون، رمضان هو فرصة للتجديد الروحي والتغيير للأفضل. فلنحرص على أن نغتنم أيامه ولياليه في العبادة والطاعة، ولنكثر من الاستغفار والتوبة. لعلنا نخرج من رمضان وقد غُفرت ذنوبنا، و تحققت تقوانا، و تغيرت حياتنا للأفضل.
اللهم اجعلنا من المقبولين في هذا الشهر المبارك، وارزقنا صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم آمين.
قولوا قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.